Print this page

عين على المحيطات والكربون الأزرق

تحديث ربع سنوي

ستبحث هذه المبادرة الخاصة عن منهجيات جمع مجموعة من البيانات المناسبة (من الاستشعار عن بُعد للنطاق المساحي الخاص بالنظم البيئية، إلى قياس مخزونات الكربون العضوي في الرواسب الساحلية)، وهياكل إدارة مجموعة البيانات (مثل قاعدة البيانات، وتبادل المعلومات)، والمحركات (مثل السياسات أو أدوات إدارة الموارد الطبيعية)، بحيث تصبح هذه البيانات ذات فائدة لصانعي القرار، ولإدارة النظم البيئية الساحلية، وخدماتها والتخفيف من حدة التغيرات المناخية. كما سيتم البحث في احتياجات واستخدامات البيانات للآليات المرتكزة على السوق (مثل مدفوعات الائتمان الكربونية)، لتكون جزءاً من هذه الأنشطة والمشاريع التي سيتم تطويرها حول العالم، والتي تستخدم البيانات بغرض إدارة السواحل عبر آليات مرتكزة على السوق. وستعمل هذه المبادرة الخاصة بالتعاون الوثيق مع مرفق البيئة العالمي (GEF) مشروع الغابات الزرقاء.

الأهداف

تهدف مبادرة عين على المحيطات والكربون الأزرق إلى:

  • استخدام تقنيات مبتكرة وآليات علم المواطن لتطوير خرائط الموائل الحيوية، والتحقق من صحتها، وتحميل الأدوات اللازمة لتسليمها في الوقت المناسب، بحيث تكون لائقة للغاية المطلوبة، وذات مصداقية، بالإضافة إلى تبادل مجموعة البيانات المكانية لأشجار المانغروف، والمستنقعات الشاطئية، والأعشاب البحرية.
  • تطوير مناهج عالمية معتمدة، ومبادئ للبيانات تلبي متطلبات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، وتقدّم بيانات شفّافة، وكاملة، ومتسقة، ودقيقة، وقابلة للمقارنة.
  • بناء مجتمع للمستخدمين، وشبكات وقدرات محلية لزيادة أكبر في القدرة الاستيعابية للمناهج، وتوافقية البيانات، والتنفيذ، وترجمة خدمات تقييم النظم البيئية والكربون لإدارة التخطيط وتبادل المعارف.
  • دمج العمل عبر الأنشطة المستقبلية المستمرة للكربون الأزرق على نطاق عالمي.

وتتضمن النتائج بعيدة المدى لهذه المبادرة الخاصة:

  • الاعتماد على أسلوب زيادة استخدام قاعدة النظام البيئي في إدارة وحفظ السواحل، والذي يخفف من حدة التغير المناخي ويزيد من إمكانات التكيف.
  • التقليل من الشكوك والمخاطر في المقايضات بين عمليتي التنمية والحفظ، وبالتحديد بالنسبة إلى السكان المعرّضين إلى الخطر.
  • تعزيز القدرة المحلية لاستخدام آليات تناسب السوق كمصدر للتمويل المُستدام لإدارة وحفظ السواحل.

 

من هم المشاركون؟

تتضمن قائمة الشركاء في هذه المبادرة ما يلي:

هيئة البيئة – أبوظبي (EAD)، ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)، وصندوق البيئة العالمي (GEF)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومركز قاعدة البيانات لمعلومات الموارد العالمية في أريندال بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP GRID-Arendal، والبنك الدولي، والمشاريع الزرقاء، وجمعية النظم البيئية في أميركا (ESA)، ومعهد المسح الجيولوجي الأميركي (USGS)، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، ومعهد بحوث مصايد الأسماك البحرية في كينيا (KMFRI)، واتجاهات الغابات، والمنظمة العالمية للمحيطات المفتوحة (OOG)، ومنظمة الحفظ الدولية.

وتتواصل جميع هذه المؤسسات والأفراد بشكل دوري عبر مكالمات ولقاءات مباشرة بين الشركاء، من أجل المضي قدماً ومناقشة المشاريع المشتركة والقضايا ضمن المبادرة.

للاطلاع على المزيد، يرجى الضغط على الموارد.