Print this page

عين على إدارة الكوارث

تحديث ربع سنوي

هناك حاجة واضحة لاستعداد أفضل، وللتخطيط والحد من الأضرار، بحيث تكون الجهود المبذولة للاستجابة والإصلاح ذات فعالية أكبر. ويمكن لنظم المعلومات الجغرافية (GIS)، أن تؤدي دوراً أساسياً في المساعدة على استيعاب المخاطر، وإعطاء الأولوية للأنشطة للحد من الأضرار الناتجة، وتوّحد المجتمعات للعمل معاً نحو تحقيق ذلك.

إن هذه المبادرة تجمع بين التقنيات ومساهمات شركات القطاع الخاص فيما يتعلق بالخبرة، وتعمل على التنسيق وتعزيز دور الحكومات الحالية، والمنظمات الحكومية الدولية، وبرامج الشركاء المتعدّدين، بالإضافة إلى التعاون المباشر مع المؤسسات المالية العالمية، ووكالات ومنظّمات المساعدات التنموية، بهدف المساعدة على استهداف الدول، والمجتمعات، وتنمية الإنسان، وأطر العمل المؤسسية والتقنية والبنية التحتية للبيانات المكانية اللازمة لتخطيط أفضل، وللاستجابة للكوارث الطبيعية. وتتماشى هذه المبادرة كما ترسّخ من الجهود الحالية أينما وجدت، وستعمل على إطلاق برامج جديدة كلما استدعت الحاجة.

الأهداف

تهدف المبادرة الخاصة عين على إدارة الكوارث إلى:

  • إعداد وتوزيع إطار عمل مُمنهج ب”ممارسات سليمة“ لضمان بنية تحتية توفر معلومات فعّالة حول إدارة الكوارث، والتي من شأنها أيضاً أن توفر نموذجاً مرجعياً لتطوير البنىة التحتية للمعلومات والنظم المرتبطة بها، والتي بإمكانها الحد من الكوارث بفعّالية أكبر، والتعافي منها داخل الدول.
  • تحديد، وعند الحاجة، دعم الأمثلة الناجحة للبنية التحتية الخاصة بالمعلومات المتعلقة بإدارة الكوارث المتكاملة. وإنشاء شراكات ملزمة بين القطاعين العام والخاص تجمع بين المؤسسات المالية العالمية، ووكالات المساعدات التنموية، والقطاع الخاص بهدف بناء وتعزيز البنية التحتية للمعلومات، وتقديم دعم أكثر فعالية للحد من الكوارث، والتعافي منها خاصة في الدول والمجتمعات الأكثر حاجة إلى ذلك.
  • إنشاء إطار عمل يُعزّز ويحافظ على التناغم بين المعلومات الخاصة بمجموعة الممارسات المعنية بمخاطر الكوارث، وعمليات التعافي، بهدف مشاركة الأفكار، والوسائل، والمعلومات، ودعم التقنيات المتبادلة والنصائح.
من هم المشاركون؟

تتضمن قائمة الشركاء في المبادرة:

رابطة الجغرافيين الأميركيين (AAG)، والنظم الجغرافية جايا، والبنية التحتية للبيانات المكانية للمجتمع الأوروبي (INSPIRE)، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث (UNITAR)، والبنية التحتية العالمية للبيانات المكانية (GSDI)، ومركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا (CEDARE)، والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث (NECMA)، ومنظمة يوشاهيدي (Ushahidi)، والفريق المعني برصد الأرض (GEO)، ووكالة الولايات المتحدة للحماية البيئية (USEPA)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP).

وتتواصل جميع هذه المؤسسات والأفراد بشكل دوري عبر مكالمات ولقاءات مباشرة بين الشركاء، من أجل المضي قدماً ومناقشة المشاريع المشتركة والقضايا ضمن المبادرة.

للاطلاع على المزيد، يرجى الضغط على الموارد.